لماذا ينجح بعض الناس أكثر من غيرهم؟




هناك تفسيران فقط لذلك هما:

•الموهبة

•والاجتهاد

أما الموهبة فتتعلق بالقدرات التي تحدد ما يمكن للشخص أن يفعله.

وأما الاجتهاد فيتعلق بالدرجة التي يوظف فيها الشخص مواهبه.

في أي شركة أو مؤسسة يساهم عدد قليل من الموظفين إسهاما غير متناسب بالناتج الجماعي، فقد تبين أن حوالي 20% من الأفراد مسؤولون عن حوالي 80% من الناتج، وبالعكس، وهذا ما يسمى تأثير باريتو، وقد لوحظ أثره في كل مجالات الأداء تقريباً، وعلى هذا الأساس فإن الموهوبين هم المحرك الأهم للنجاح.

تُعد المواهب من أهم عطايا الله سبحانه لخلقه، حيت أنه لم يترك أحدًا بلا موهبة أو عطية.

وتتجلى محبة الله لنا في أن هذه المواهب والعطايا مجانية

لا دخل لنا فيها بل هي مِنحة يمنحها الله لنا ويترك لنا مهمة رعايتها وتنميتها.

إنّ هذه المواهب الراقية هي التي صنعت من أصحابها مشاهير وعظماء وقادة كباراً، أحدثوا تغـييراً عظيماً في أوضاع البشرية، الفكرية والسياسية والعلمية والاقتصادية والعسكرية والفنية والاجتماعية.

إنّ كلّ واحد منّا يحمل مواهب واستعدادات، ولكن الكثير منّا لم يكتشف تلك القابليات والمواهب المتوفرة لديه، إنّها كنز ثمين يختبئ في نفس الانسان، كما يختبئ البلاتين والذهب والماس في المناجم، وما لم يكتشف العلماء والخبراء هذه المناجم، لا يمكن الاستفادة من تلك المواد الثمينة.

إنّ مواهبنا وقدراتنا العقلية أو الفنية أو الجسدية أو التصنيعية أمانة بأيدينا، علينا أن نكتشف هذه المواهب الذاتية الكامنة فينا، كما يكتشف العلماء المعادن الثمينة .