لا يشبهني




لا يتصرف مثلي، لا يستوعب مثلي.. ليس مرتباً،. ليس مرناً...لا يشبهني.. هو مختلف عني.

كم سمعنا هذه العبارات وغيرها من أم و أب أو زوج و زوجة.

هل توقفت لحظة وتفكرت للحظات:

( نعم هو مختلف، ويجب أن أتفهم وأتقبّل أنه مختلف، بل عليّ أن أفخر أن ابني مختلف وليس (كوبي) عني، هو ثمرة اندماجنا.. جميل أن يكون مختلفاً).

لو استوعبنا أن اختلافنا عن بعضنا هو أساس لاستمرارية الحياة حتى نعمّر هذا الكون ونبدع، لأصبحت علاقاتنا أجمل، وحياتنا أكثر صحة وإنتاجية.

ساعد نفسك وساعدي نفسك وابنك وابنتك بتقبلهم كما هم..

واعمل على ايجاد عوامل مشتركة تزيد التقارب والألفة، حتى نفسح لهم مجالاً رحباً للإبداع.